جيرار جهامي ، سميح دغيم
2845
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
تفارقها مثل الحركة . ( ابن رشد ، العبارة ، 125 ، 1 ) . - الموجودات بعضها أفضل في الوجود من بعض . ( ابن رشد ، الجدل ، 651 ، 19 ) . - الموجود ينقسم إلى واجب وممكن ، فإن مورد التقسيم مشترك بين الأقسام . ثم كون وجود هذا الواجب أكمل من وجود الممكن لا يمنع أن يكون مسمّى « الوجود » معنى كليّا مشتركا بينهما . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 162 ، 13 ) . - الموجود الذي لا يختصّ بأمر ثبوتي لا يوجد إلّا في الأذهان ، لا في الأعيان . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 219 ، 15 ) . * في العلوم - إنّ الموجودات : منها ما هي بالطّبيعة ، ومنها ما هي كائنة عن الصناعة ، ومنها ما هي موجودة بأسباب أخر . وأشخاص موجودات صناعة الموسيقى قد يمكن أن تكون بالطبيعة ويمكن أن تكون بالصناعة ، غير أنّ ما يوجد منها بالطّبيعة إمّا أقلّ ذلك وإمّا غير محسوس أصلا ، وإمّا أن يكون مقدار المحسوس منها مقدار ما لا يمكن أن تلتئم به تجربة ؛ وأمّا الموجودات منها بالصناعة فقد يظهر أنه ليس يشذّ عنها شيء مما هو طبيعيّ للإنسان أصلا ، وتجربتها وتصفّحها ممكنة ، بل لا يمكن أن تلتئم التّجربة بغيرها . ( الفارابي ، الموسيقى الكبير ، 97 ، 11 ) . - لما كانت الموجودات : منها ما لا يقبل الأقلّ والأكثر ، والأشدّ والأضعف ، والأعظم والأصغر ، كالمضاف ، فإنه ليس شيء أكثر أبوّة أو بنوّة ، ولا أقلّ من شيء آخر ؛ ومنها ما يقبل الأقل والأكثر كالبياض ، فإن الثلج أشدّ بياضا من الجصّ ، فإن الأقلّ والأكثر في ما له عدد ، والأعظم والأصغر في ما له اتّصال ، والأشدّ والأضعف في الكيفية ، كيف كان ذلك بذاته على القصد الأول أو بنحو آخر ، وكان المتوسّط بين الأقل والأكثر والأعظم والأصغر يقال له مساو ، والمتوسّط بين الأشدّ والأضعف يقال إنه هو بعينه . وهذا الضرب من إضافة الوجود في موضوعه ، يلقّبه أرسطو بالإضافة ، ويلقّب في لسان العرب في الوقت بعد الوقت بالمقارنة ، ونحن نسمّيها باسم هو أحد أنواعها ، وهي المناسبة . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 108 ، 18 ) . - إن الموجودات : منها صناعية ، ومنها طبيعية ، ومنها ما ينسب إلى البخت والاتفاق ، فالصناعية منها كالكرسي والسرير ، وبالجملة فكل ما هو من فعل الصناعة . والطبيعية كالحيوان والنبات وكل ما هو من فعل الطبيعة . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 37 ، 7 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - يجوز أن يكون الوجود الذي هو مبدأ اشتقاق الموجود أمرا قائما بذاته هو حقيقة الواجب ، ووجود غيره تعالى عبارة عن انتساب ذلك الغير إليه سبحانه ، ويكون الموجود أعمّ من تلك الحقيقة ، ومن غيرها المنتسب إليه ، وذلك المفهوم العام أمر اعتباري عدّ من المعقولات الثانية ، وجعل أوّل البديهيات .